ادخلوها بسلام آمنين

ادخلوها بسلام آمنين
مصر أم الدنيا / أضغط على العلم

الأربعاء، 17 فبراير 2010

أوباما رئيس أمريكا الكينى......

أوباما رئيس أمريكا الكينى
لا أحد يلومنى عندما أبدى أعجابى أو أثنى على الأمريكان عندما يأتى رجل من أصول كينية ويتوج رئيسا للولايات الامريكية



لذلك أتسائل كيف يصل رئيس من أصل كينى الى سدة الحكم لآكبر دولة فى العالم ونحن لا نقوى على انتخاب رئيس من أصول مصرية أو زحزحة رئيسنا من قاعدته بالرغم بأنه مش قاعد كويس بل ومغرقنا فى فقر وجهل ومرض



مش عارف ليه أفتكرت أبى القاسم الشابى رحمة الله عليه عندما كتب
قصيدة. أرادة الحياة
. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر.
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ ينكسر
لله فى خلقة شئون
...............
معلم فحمه ...
-----------------
 
شألبظيات


لقد تفائلنا خيرا عندما طلت علينا الفضائيات ونظرنا للحياة بنظرة وردية للدور القوى الذى ستلعبة تلك الفضائيات لأظهار الحقيقة ولاكن فرحة ما تمت



فوجدنا تلك الفضائيات تنحرف وتمشى على حل شعرها وتحاول اما زرع الرزيلة او التأثير على صناع القرار او قلب الحقيقة بهدف الاثارة او تقليب ناس على ناس ناهيك عن انحراف تلك القنوات وسهرها فى الكباريهات طول الليل وعرضها المبتزل من الفديو او ما شابه ذلك



والاكثر من ذلك تقوم حكومات بالتأثير عليها لاغراض خاصة



فا ارجوك الا تنساق وراء هذه المحطات ولاكن ارجوك ان تؤمن بأن امتنا العربية لن تقف يوما فى قطار الحريات



لانها امة تعودت على عدم الالحاق بالقطارلتعودها على التخلف



تحياتى



**********



معلم فحمه

------------------

وداعا للعاطفة
قضية هامة كانت تثير حفيظة الناس عندما يعلموا بأن أبن من الابناء عاق كانوا يعتبروا هذاالامر كارثة ولاكن فى هذا الزمن انقلب الحال واصبح العقوق من الوالدين انفسهم بعد ان غلظت قلوبهم واصبحوا يهملوا أبنائهم ثم يلقوا بهم الى الشارع ناهيك عن من يترك ابنائه بلا توجيه تاركين لهم حرية اكثر مما يتصورالانسان ولا ينتبهوا إلا عندما تحدث مصيبة لدرجة لو فكرت تسأل اى من هؤلاء عن معاناته لآجابك



انا الذى جار الزمان عليى ولم يجرنى ولا عمره يوم ما سألنى آه لو خيرونى بين الحياة و الموت لا أخترت الموت فى رحم أمى



الله يرحمك يا عاطفة



تحياتى



*********



معلم فحمه...



__________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق